‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلمي أفريقيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسلمي أفريقيا. إظهار كافة الرسائل

0
الأقلية المسلمة في ملاوي





هي المحمية البريطانية السابقة (نياسالاند)، حاولت البرتغال الاستيلاء عليها لتصل بين مستعمرتيها أنجولا وموزمبيق، وتغلبت شركة جنوبي أفريقيا التي كونها سير (سيسل رودس)، فأخذت حق استغلال ثروات تلك المنطقة، وشجع رودس البريطانيين على الإقامة بوسط جنوبي أفريقيا، وتكونت شركة بريطانية أخرى هي (شركة البحيرات)، وأعلن عن قيام محمية نياسالاند في سنة 1309هـ / 1891م، وظلت محمية نياسالاند تخضع للحكم البريطاني حتى نالت استقلالها في سنة 1384هـ / 1964م، وعرفت بجمهورية ملاوي.

الموقع:

تقع ملاوي في الجنوب الشرقي من وسط القارة الأفريقية، تحدها تنزانيا من الشمال والشمال الشرقي، وموزمبيق من الشرق والجنوب، وزامبيا من الغرب، وتسير حدودها الشرقية في منتصف مياه بحيرة ملاوي (نياسا سابقًا)، وهي جمهورية صغيرة لا سواحل لها ومخرجها إلى سواحل المحيط الهندي عبر جارتها موزمبيق.

الأرض:

تبلغ مساحة ملاوي (118.500) كيلو متر، والعاصمة ليلنجوى في جنوب غرب بحيرة نياسا، وتشغل البحيرة قسمًا كبيرًا من أرض ملاوي، والمنطقة المحيطة بها من أجمل بقاع أفريقيا، وترتفع الأرض في الغرب والجنوب، وتنحدر نحو الشرق حيث الأخدود، ومعظم أرض ملاوي تغطي بحشائش السافانا الطويلة والغابات.

المناخ:

ينتمي مناخ ملاوي إلى النوع المداري القاري، غير أن الارتفاع والمسطحات المائية أثرت في تلطيف درجة الحرارة التي تشتد أثناء الصيف الجنوبي، وتسقط الأمطار في الصيف، ويعتبر الشتاء فصل الجفاف.

السكان والنشاط البشري:

سكان ملاوي ينتمون إلى عدة قبائل من زنوج البانتو، ويتكونون من جماعات النيانجا (Nyanja) في الجنوب، والشوا (Shewa) في الوسط، والتومبوكا (Tumbwka) في الشمال، والنجوني (Ngoni)، والياو (Yao)، ولوموى (Lomwe) وقدموا من موزمبيق. وهناك جماعات أخرى مثل الناخوندي، والتونجا، وينتشر الإسلام بين قبائل الياو، حيث يشكلون غالبية المسلمين وجماعات النخوتاكوتا (Nkhotakota).

ويصل عدد السكان في سنة 1408هـ (7.878.000) نسمة، بلغ عدد المسلمين منهم حوالي 2.229.000 نسمة، أي حوالي ثلث السكان تقريبًا، ومعظم سكان ملاوي يعملون في الزراعة، فحوالي 82% منهم يعيشون في القرى، ويزرعون الشاي، والقطن، وقصب السكر، كما يزرع الذرة، والأرز، والكاسافا، وتزاول حرفة الرعي على الحشائش الطبيعية، ومن الحرف الهامة قطع الأخشاب من الغابات التي تغطي قرابة خمس مساحة ملاوي، وأكبر المدن (بلانتير)، وتوجد بها صناعة غزل ونسج القطن، وصناعة المواد الغذائية، وتعبئة الشاي، والأسماك، والبطاطين، والملابس، وتصدر ملاوي منتجاتها عن طريق خطين حديديين إلى ميناء بيرا ونكالا في موزمبيق.

كيف وصل الإسلام إلى ملاوي؟

دخل الإسلام هذه البلاد عن طريق الدعاة والتجار المسلمين في أيام إمبراطورية الزنج الإسلامية، والتي كانت تتخذ من مدينة كلوة عاصمة لها بعد تأسيسها في سنة (955هـ)، كما أسهم العمانيون بجهد كبير في نشر الإسلام أيام دولة آل سعيد في شرقي أفريقيا، وازدهر الإسلام في هذه المنطقة في القرن العاشر الهجري.

وكان للتجار المسلمين علاقة تجارية مع مملكة (مونوموتابا)، وقدر عدد التجار المسلمين في القرن الخامس عشر الميلادي بعشرة آلاف، ووصل نشاط التجار المسلمين إلى بحيرة نياسا، وهكذا انتشر الإسلام بين قبائل الياو، والنجوني، والشوا، ولقد وصل الإسلام إلى ملاوي عن طريق محور آخر أخذ طريقه إلى قلب ملاوي بواسطة التجار السواحليين، وتزعم هذا المحور جومبي سالم بن عبد الله (Jumbe Salim)، وفي سنة 1840م كان يرسل قوافل التجارة شرقًا إلى زنجبار، وغربًا إلى كاسونجو، واستمر نشاطه هو وخلفاؤه مدة خمسين عامًا، حتى جاء البريطانيون إلى المنطقة وأخرجوا خلفاء جومبي إلى زنجبار.

ثم بدأ وصول الأوربيين، فكان ليفنجستون أول منصِّر وصل إلى ملاوي في سنة (1276هـ - 1859م)، وبدأت البعثات التنصيرية تصل إليها في السنوات التالية، ووجد المنصرون الإسلام منتشرًا بين قبائل الياو (Yao) والجومبي (Jumbe). ولقد ذكر السير الفريد شارب حاكم نياسا في سنة (1328هـ - 1910م)، أن الإسلام منتشر بين الياو، ففي كل قرية من قراهم مسجد وتجار من المسلمين، وتأسس أول مقر لبعثة تنصيرية في سنة (1278هـ - 1861م)، في ماجومرو (Magomro) بين قبائل الياو، ثم أغلق هذا المركز بعد عامين لفشل التنصير بين المسلمين، ولم تحقق البعثات التنصيرية أي نجاح في السنوات التالية، وفي سنة (1292هـ - 1875م)، أقامت البعثة التنصيرية الثانية مقرًّا لها بين (الياو) في (كيب ماكلير) (Cape Maclear) وبعد 6 سنوات استطاعت أن تنصِّر فردًا واحدًا، لهذا نقلت مقرها إلى مدينة ليفنجستونيا، وهكذا لم تحقق أي نجاح إلا عندما منحتها السلطات الاستعمارية حق الإشراف على التعليم، ثم فرض تعليم الدين المسيحي في جميع المدارس في سنة (1346هـ - 1927م)، في بلد كزان يضم أكبر جالية إسلامية بين جيرانه.

وأخذ سيسل رودس في مد النفوذ البريطاني إلى ملاوي، وقاوم المسلمون هذا الاحتلال مدة عامين، وأعلنت بريطانيا الحماية على ملاوي (نياسالاند سابقًا) في سنة (1359هـ - 1891م)، وكان أول مندوب سام لبريطانيا في ملاوي هو (هري جنستون) الذي أذاق المسلمين مرارة التحدي، فصرع العديد منهم ببنادق الصيد في رحلاته السياحية عبر بحيرة نياسا، وكان المسلمون في أولى سنوات الحماية البريطانية يشكلون 60% من سكان نياسالاند (ملاوي)، واليوم تقدرهم السلطات بثلاثين في المائة.

مناطق المسلمين:

يصل عدد المسلمين حوالي (2.229.000) ويوجد المسلمون في المناطق القريبة من بحيرة (نياسا) في المناطق الشمالية والجنوبية من ملاوي، وفي مولنجي، وددزا، وشيرادى زولو وليلو نجوى وزومبا، وسليما، وشمال مقاطعة كوتا، وأكثر من نصف المسلمين بملاوي من الشباب، ولكن معظمهم يعمل في الزراعة أو كعمال فقراء، وتوزيع المسلمين حسب المحافظات كالآتي: 
محافظ منقوشي بها أعلى نسبة للمسلمين في البلاد ويليها كتوزا، ثم ماشنكا، ثم زومبا، ثم سليما، ثم شيرازولو، ثم يلنتير، ثم ديدازا، ثم مولانجي.

التعليم:

من أخطر الأمور التي يتعرض لها المسلمون في ملاوي وجود مدارس البعثات التنصيرية، والتي تقدم التدريب المهني الذي يقبل عليه الشباب، ففي كل الجهات التي يوجد بها المسلمون توجد مدارس للبعثات التنصيرية، وفي سنة 1927م صدرت عدة قوانين تجعل من الدين المسيحي مادة إجبارية في جميع المدارس، ورفض المسلمون إلحاق أبنائهم بمدارس البعثات التنصيرية، وكان التعليم قبل احتلال ملاوي باللغة العربية والسواحلية، ثم تحولت لغة التعليم إلى الإنجليزية أو إلى اللهجات المحلية بحروف لاتينية، وهكذا وجهت الضربات للمسلمين، وأخذت التحديات تبرز في مجال التعليم المهني، حيث أتيحت الفرص للمسيحيين وحرم منها المسلمون، وأصبحت المدارس التي أنشأها المسلمون في ملاوي بجهد ذاتي لا تقوى على المنافسة. ولقد أثر هذا في تدهور المستوى الاقتصادي للمسلمين.

وقد أثر التخلف في التعليم على أحوال المسلمين الدينية فانقطعت صلتهم بالثقافة الإسلامية، ثم برزت نهضة إسلامية في ميادين التعليم، وبناء المساجد، وذلك عندما هاجر إلى ملاوي عدد من العمال المسلمين من الباكستان والهند، وأخذوا في تشييد المساجد والمدارس الإسلامية وبلغ عدد المدارس 12، ولكنها تسير على النظم الهندية، ولكن الحكومة حظرت على الآسيويين الإقامة في الريف وتسبب هذا في تعطيل الكثير من المساجد والمدارس، ولا توجد مدارس لتدريب المعلمين المسلمين، فلا يوجد إلا القليل من المعلمين المسلمين بين هيئات التدريس في مدارس ملاوي. ولقد نشطت منظمة الشباب المسلم في ملاوي في تشييد المدارس الإسلامية، ولكن بإمكانيات محدودة، وهناك نقص كبير في المطبوعات الإسلامية والنشرات الدينية.

المساجد:

تنتشر المساجد في معظم القرى والمناطق الإسلامية، وهي مساجد متواضعة بسيطة يبلغ عددها حوالي 500 مسجد، ويقوم بالوعظ فيها أئمة غير مؤهلين، وألحقت بهذه المساجد مدارس ابتدائية لتعليم أبناء المسلمين قواعد الدين، غير أن المعلمين المسلمين محدودو الثقافة، ويتقاضون أجورًا زهيدة من تبرعات المسلمين بالمناطق المحلية في ملاوي، ولقد أسس المسلمون مركزًا مهنيًا حديثًا لتعليم أبنائهم الحرف المختلفة ليقضوا على منافسة المدارس التنصيرية، ولقد قامت لجنة مسلمي أفريقيا (الكويتية) بإنشاء 70 مسجدًا بملحقاتها، وأصلحت أكثر من 100 مسجد.

الهيئات الإسلامية:

في ملاوي العديد من الهيئات الإسلامية المحلية، منها 5 مؤسسات في مدينة زومبا، و3 في بلنتير، واثنتان في كل من ليلو نجوى، وزمبا، منها جماعة اليمني المسلمة، وجماعات بلانتير وجماعة زومبا المسلمة، والجمعية الإسلامية، والشباب المسلم، والمركز الإسلامي الاجتماعي. ومن أنشط الهيئات الإسلامية في البلاد اتحاد الطلاب المسلمين، وله فروع في معظم ملاوي، والأعضاء في الاتحاد أكثر من نصف مليون عضو، ولقد حضر وفد من الشباب المسلم في ملاوي مؤتمر الشبيبة المسلمة الذي عقد في بتسوانا في سنة ألف وثلاثمائة وسبع وتسعين هجرية، وكانت مناسبة طيبة أن يعقد مؤتمر الشباب الإسلامي الثالث لجنوبي أفريقيا في ملاوي، في الفترة من 5 إلى 9 من جمادي الآخرة سنة 1401هـ، وعقد تحت شعار: أفريقيا للإسلام والإسلام لأفريقيا.

ويعقد المؤتمر كل عامين لشباب جنوب أفريقيا لتدارس مسيرة الدعوة الإسلامية، وكان مقر المؤتمر في مركز كواتشا الدولي للمؤتمرات بملاوي، واشتركت فيه وفود أفريقية عديدة، وناقش المؤتمرون الإسلام في القرن العشرين والتحديات المضادة. ومستقبل الدعوة الإسلامية في أفريقيا، ومسيرة الدعوة في بتسوانا وزامبيا، وموزمبيق وكينيا وجنوب أفريقيا وتنزانيا، وملاوي، ومن الهيئات: جمعية الطلاب المسلمين في ملاوي والبعثة الإسلامية في بلنتير، والحركة الإسلامية في ليلو نجوى والمركز الإسلامي في منجوشي.

متطلبات:

لا يوجد إلا القليل النادر من المطبوعات والكتب الإسلامية باللغة الإنجليزية أو بلغة الشيشوا (Chichewa) اللغة المحلية في البلاد، كما لا توجد دار للطباعة الإسلامية، ولا توجد صحيفة إسلامية، وإنما تصلهم الصحف الإسلامية من مسلمي جمهورية جنوب أفريقيا، مثل صحيفة القلم وصحيفة المختار، لهذا فهم في حاجة ماسة للمطبوعات والكتب الإسلامية باللغة الإنجليزية أو بلغتهم، ولما كان نصف المسلمين بملاوي من الشباب؛ لذا فالحاجة ماسة لوجود المدارس المناسبة، وتواجد الفكر الإسلامي، والحاجة إلى إنشاء مركز إسلامي للطالبات.

الوضع الراهن:

لقد مر المسلمون في ملاوي بفترة من المعاناة بعد الاستقلال بسبب استمرار نفوذ المنصرين وتدخلهم في صياغة سياسة الحكومة في ملاوي، خصوصًا سياسة التعليم؛ مما أدى إلى تراجع حصة المسلمين عن ذي قبل، فتدهورت نسبتهم بين السكان، ولكن الوضع تحسن بعد انعقاد مؤتمر الشباب المسلم في سنة 1401هـ في ملاوي، مما أدى إلى وصول المعونات من العالم الإسلامي، وتحسن وضع التعليم والمساجد، فتم إنشاء العديد من المساجد، وألحقت بها المدارس، فتم إنشاء 4 مراكز إسلامية في كل من بلنتير، ونمانولو، ومنقوشي، ونتاجا، وتم إنشاء العديد من المدارس والمعاهد مثل المعهد الإسلامي في زومبا، وأنشأ مركز تدريب الدعاة في بلنتير، وتم تدريب 563 داعية، وتم إنشاء العديد من مدارس تعليم القرآن الكريم، ويقوم بهذا العمل أكثر من 500 معلم، ويتلقى التعليم 150 ألف تلميذ في 200 مدرسة قرآنية ونشطت الدعوة الإسلامية بعد فترة من الركود، وقامت لجنة مسلمي أفريقيا بدور كبير في هذا الشأن.

0
الأقلية المسلمة في زامبيا


 الأقلية المسلمة في زامبيا
مجموعة دول جنوبي أفريقيا: (ملاوي - زامبيا - زمبابوي - بتسوانا -


اتحاد جنوب أفريقيا - سوازيلاند - ليسوتو - ناميبيا)

هي المحمية البريطانية السابقة روديسيا الشمالية، سيطرت عليها بريطانيا بعد أن كون سيسل رودس شركة جنوب أفريقيا البريطانية، وهاجر البريطانيون إليها، ثم تنازلت شركة جنوب أفريقيا عن حقوقها إلى الحكومة البريطانية في سنة (1307هـ - 1881م )، فأعلنت قيام مستعمرتي روديسيا الشمالية والجنوبية.


استقلت في سنة 1964م، وعرفت بعد استقلالها باسم جمهورية زامبيا، نسبة إلى نهر الزمبيزي الذي يخترق أرضها، وعاصمة البلاد لوساكا، وسكانها في سنة (1400هـ- 1980م ) 641 ألفًا، ويقترب عددهم الآن من مليون، ومن المدن الهامة مدينة كيتوي، ومدينة ندولا، وشنجولا.


الموقع:


توجد زامبيا في وسط جنوبي القارة الأفريقية، وهي دولة داخلية لا سواحل لها، تحدها تنزانيا من الشمال الشرقي وزائير من الشمال، وأنجولا من الغرب، وملاوي وموزمبيق من الشرق، ومن الجنوب زمبابوي وبتسوانا ونامبيا.
وتبلغ مساحة زامبيا (752.614 كم2)، وسكانها سنة (408هـ - 1988م ) 7.871.000 نسمة، والإنجليزية لغة البلاد الرسمية، وإلى جانبها تسود لغات أخرى للبانتو ومنها لغة تونجا (Tonga)، وبمبا (Bemba)، ونيانجا (Nyanga) ولوزي (Lozi).


الأرض:


أرض زامبيا هضبة في جملتها يتراوح ارتفاعها بين تسعمائة متر وألف وخمسمائة متر، تشقها روافد نهرية عديدة تتجمع في نهر الزمبيزي، ومن أبرز هذه الروافد لوانجوا، وأقيم على نهر الزمبيزي سد كاريبا بين زامبيا وزمبابوي.


المناخ:


رغم وقوع زامبيا في النطاق المداري إلا أن مناخها معتدل، وذلك بسبب موقعها وارتفاع أرضها، وتنقسم السنة بها إلى ثلاث فصول، فصل بارد من أبريل إلى أغسطس، وآخر جاف من أغسطس إلى نوفمبر، وثالث مطير، وتكثر بها حشائش السافانا البستانية التي تتخللها الأشجار، كما تكثر بها المستنقعات، وتنمو بأرضها بعض الغابات.


السكان والنشاط البشري:


يعمل سكان زامبيا في الزراعة، ويعمل بها 70% من القوة العاملة في المناطق القبلية، وتزرع الحاصلات الغذائية كالذرة الرفيعة، والأرز، والكاسافا، وتمارس الزراعة المتقدمة بجوار خطوط السكك الحديدية، حيث تزرع الحاصلات التجارية، هذا ويعمل بعض السكان في حرف التعدين واستخلاص النحاس الذي يشكل تسعين في المائة من صادرات البلاد، ويستخرج من نطاق النحاس قرب حدود زامبيا الشمالية، وإلى جانبه يستخرج الزنك، والرصاص، وتمارس حرفة الرعي بطرق بدائية، وثروتها الحيوانية سنة (1408هـ - 1988م ) قدرت بحوالي 2684000 من الأبقار، و49 ألفًا من الأغنام، و420 ألفًا من الماعز. ويتكون سكان زامبيا من حوالي سبعين قبيلة من زنوج البانتو، أبرزها جماعات تونجا وبمبا ونيانجا ولوزى، ومعظم المسلمين من جماعة اللوزى، وهناك جماعات مهاجرة من الآسيويين، ومن زائير، ومن ملاوي، ويقدر عدد المسلمين في ملاوي بحوالي 141 ألف مسلم.


كيف وصل الإسلام إلى زامبيا؟


كان أول وصول الإسلام إلى زامبيا ومنطقة وسط أفريقيا عن طريق ساحل شرقي أفريقيا، فلقد تأسست إمارات إسلامية على طول هذا الساحل كان منها إمارة كلوا في عهد الشيرازيين في القرن الرابع الهجري، وامتد نفوذها إلى موزمبيق، ثم انتقلت الدعوة الإسلامية إلى الداخل نتيجة توغل التجار العرب والسواحليين حتى وصل الإسلام إلى ملاوي (نياسا لاند سابقًا ) وأقام المسلمون الأوائل المساجد على طول الطرق بين الساحل والداخل.


هذا وقد انتشر الإسلام بهذه المنطقة أيام إمبراطورية الزنج وأثناء حكم العمانيين أيام دولة آل سعيد، وقبل الاحتلال البريطاني لزامبيا كانت الدعوة الإسلامية تنتشر عن طريق التجار والدعاة الذين توغلوا في قلب النصف الجنوبي لأفريقيا، وهكذا انتقل الإسلام إلى زامبيا عن طريق جيرانها، من تنزانيا، وملاوي، وموزمبيق، فلقد هاجرت بعض القبائل المسلمة إلى زامبيا خلال القرن الرابع عشر الهجري، ووفد إليها ألوف من الصوماليين والكينيين، واستقر الكثير منهم في زامبيا.


وفي عهد الاحتلال البريطاني استقدمت السلطات عمالًا من الهنود والباكستانيين المسلمين لمد خطوط السكك الحديدية في وسط وجنوب أفريقيا، وامتدت من جمهورية جنوب أفريقيا إلى (روديسيا الجنوبية ) زمبابوي، ثم إلى (روديسيا الشمالية ) زامبيا، فازدادت الدعوة الإسلامية تدعيمًا بهؤلاء العمال، ولما شعرت بريطانيا بأن الإسلام سيوحد القبائل الأفريقية ضدهم، عمدت السلطات البريطانية إلى عرقلة انتشار الدعوة الإسلامية بزامبيا، فلقد شكل زعماء المسلمين حكما محليًّا بين القبائل.


وهكذا نجد أن من بين الأقلية المسلمة بزامبيا مسلمين من الأفارقة المواطنين، ومسلمين من الآسيويين العرب الذين احترفوا التجارة قديمًا واستقروا بهذه المنطقة، وكذلك من الآسيويين الذين استقدموا للعمل بزامبيا أيام الاحتلال، ويزيد عدد المسلمين في زامبيا على 141 ألفًا، وإن كانت المصادر الغربية تقدرهم بـ52 ألف مسلم، هذا ويشكل المسلمون الآسيويين نسبة لا بأس بها من مسلمي زامبيا، والمجموعة الثالثة من المسلمين تتكون من الصوماليين، وهؤلاء عملوا في خط أنابيب البترول بين دار السلام وزامبيا، ولقد بدأت السلطات في ترحيل بعضهم، والمجموعة الثالثة من المسلمين تتكون من الزائيريين والملاويين وهم أفقر العناصر المسلمة، كذلك بين الزامبيين، ويتركز هؤلاء في مدن منطقة حزام النحاس، ويشكلون أغلب المسلمين بهذه المنطقة في مدن لوالوا نشيا وندولا، وكيتوي وموفليري، وشنقولا، وشيليلا، وتولوشي، وكابرلموشي.


المؤسسات الإسلامية:


في زامبيا العديد من المؤسسات والجمعيات الإسلامية، فهناك (الجمعية الإسلامية) التي تشرف على المساجد، وجمعية الشباب المسلم، وينتمي أكثر أعضائها إلى الهنود والباكستانيين ثم رابطة النساء المسلمات، وفي زامبيا 19 هيئة ومؤسسة إسلامية، ولكل مجموعة عرقية منظمة إسلامية، وهكذا تتعدد المنظمات دون مبرر، بل تشتيت للجهد لوحدة الكلمة، وهناك مشروع لإقامة مركز إسلامي جديد في العاصمة لوساكا، وهو معروض على رابطة العالم الإسلامي ووزارة الخارجية السعودية، وتبلغ تكلفته 6 ملايين دولار.


المساجد:


تنتشر المساجد في مناطق التجمعات، وتقام بجهود فردية، وبلغ عدد المساجد وأماكن الصلاة في زامبيا 67 مسجدًا ومصلى، تنتشر في مناطق تجمعات الأقلية المسلمة. ففي لوساكا العاصمة 11 مسجدًا ومصلى، وفي لوندازى 6، وفي شيباتا 6، وفي مبودو كوبر 3 مساجد، وهناك أعداد أخرى من المصليات في بعض القرى والمدن.


التعليم الإسلامي:


صدرت في زامبيا خطة إصلاحية للتعليم في (سنة 1397هـ - 1977م) وتهدف هذه الخطة إلى سد احتياجات خطط التنمية لتطوير البلاد، ومكافحة الأمية، ولما كانت الأقلية المسلمة غير معترف بها من قبل سلطات الحكم في زامبيا، لذا لم ينل التعليم الإسلامي نصيبًا من خطة تطوير التعليم في زامبيا، اللهم إلا ما ينال أطفال المسلمين من التعليم العام، ومن هؤلاء حوالي 50% من أبناء المسلمين يلتحقون بالمدارس الحكومية، وهناك نسبة لا بأس بها من الآباء يرفضون تعليم أطفالهم بالمدارس الحكومية بسبب مناهجها، ويفضلون إلحاق أطفالهم بالمدارس الإسلامية القليلة، والتي لا تتجاوز كونها كتاتيب لتعليم القرآن الكريم، وهذا القطاع في حاجة إلى تطوير نظم التعليم حتى تتاح لهم فرص المستقبل.


التحديات:


1- جهل المسلمين في بعض المناطق بقواعد الإسلام. 
2- التحول في العقيدة. 
3- الزواج المختلط. 
4- التحدي النصراني من جانب البعثات التنصيرية. 
5- كثرة الجمعيات والهيئات الإسلامية. 
6- تحدي المذاهب الخارجة عن الإسلام. 
7- تفشي الجهل بين أبناء المسلمين الأفارقة لقلة المدارس.


متطلبات:


1- الحاجة إلى الدعاة لمكافحة الأمية الدينية بين بعض المسلمين خصوصًا الأفارقة. 
2- تعمير المساجد وإلحاق بعض المدارس الإسلامية بها، وتزويدها بالمعلمين. 
3- بناء بعض المدارس المهنية وتزويدها بالمناهج الدينية. 
4- الحاجة إلى الكتب الإسلامية المترجمة. 
5- توحيد الجمعيات الإسلامية وتوحيد العمل الإسلامي. 
6- إنشاء مراكز للمسلمين الجدد وتوعيتهم دينيًّا ودعم الحركة النسائية. 
7- الحاجة إلى إرسال بعض الطلاب للدراسة بالجامعات الإسلامية.


 موقع الاسلام

0
أفريقيا .. صراع فكري غاب عنه العرب يحيي البوليني







ما أن وطئت أقدام احمدي نجاد الرئيس الإيراني الأراضي الأفريقية إلا وأعادت تلك الزيارة للأذهان هذه القارة المترامية الأطراف المليئة بالخيرات الطبيعية إلى الظهور - مرة أخرى - كحلبة صراع ومجال لتنافس الكبار على الاستفادة من خيراتها ولإحكام السيطرة على مواردها الكثيرة والمتعددة والمتنوعة والتي لم يستطع أبناؤها حسن استغلالها .
فكما كانت أفريقيا في الماضي حلبة صراع سياسي وعسكري بين الأوروبيين ثم الأمريكان , أضحت اليوم حلبة صراع فكري وسياسي لكل القوي في القارات الأخرى من الصين شرقا إلى الأمريكتين غربا مرورا بالقارة الأوروبية التي يصعب أن تغيب عن المشهد الأفريقي .
وبالطبع لم تغب أفريقيا عن ذهن بعض القوى الأخرى التي تتحرك بأيدلوجيات فكرية بالإضافة للطمع الاقتصادي , والتي تريد بسط هيمنتها الفكرية وتسعى لتكوين الأحلاف الاستراتيجية , ولا يمنعها ذلك أيضا من الاستفادة المادية الكبيرة من أفريقيا كمورد للمواد الخام وكسوق لتصريف المنتجات .
وفي غياب واضح وملموس ومؤلم لأصحاب التوجه الإسلامي السني الذي لا يتحرك غالبا في أفريقيا إلا بجهود فردية غير منظمة ولا منسقة , تحركت القوى الأخرى في ساحة خالية , فمنذ فترة طويلة تحركت دولة الكيان الصهيوني منفردة جاعلة من أفريقيا ملعبا خاصا بها تدبر فيه المكائد وتستغل الثروات وتكسب الصداقات وتوجه الأفكار وتعمل لصالحها بالإضرار بالدول العربية والإسلامية التي ترى إسرائيل أن في قوتهم تهديدا لكيانهم الصهيوني الغاصب والمحتل .
وقبل عدة سنوات بعد الثورة الإيرانية وفي غفلة أيضا من العرب والمسلمين تحركت إيران مستغلة كل ما تملك من خبرات وإمكانات وثروات في التغلغل في العمق الأفريقي دون ارتباط بقيد أو حدود ... كما سبق وأعلن نجاد قبل سنتين في نيويورك أنه لا يرى أي حدود لتوسيع علاقات إيران مع الدول الأفريقية .
وفي العام 2010 فقط تمت هناك أكثر من عشرين زيارة لمسئولين إيرانيين لأفريقيا في مستويات وزارية – على الأقل – وتم فيها عقد الشراكات والتحالفات الدولية والصفقات التجارية والمشاريع الصناعية للربط بينها وبين تلك الدول لضمان وإحكام السيطرة عليها .
وكان من الثمرات الاقتصادية لهذا التعاون إقامة مصنع خودرو الإيراني لتجميع سيارات الأجرة في منطقة قريب تييس بالعاصمة السنغالية داكار , والتعاقد أيضا على تصنيع الجرارات ومصفاة لتكرير النفط ومصنع للمواد الكيميائية كما تم الاتفاق على توريد نفط إيراني للسنغال بأثمان رخيصة , ولهذا دفع ذلك السخاء الإيراني الرئيس السنغالي لزيارة إيران أربع مرات متتالية معلنا حق إيران في امتلاك المفاعل النووي .
وكذلك تمت زيارات متعددة لكل من مالي ونيجريا وموريتانيا والسودان وكينيا وزيمبابوي وجنوب أفريقيا وغيرها في زيارات متتالية من نجاد ووزرائه ليؤكدوا دخول إيران إلى الساحة الأفريقية وبقوة شديدة وبصورة أسرع مما كان يتخيل البعض مستغلين في ذلك المظهر الإسلامي الذي يخدعون به بسطاء المسلمين الذين يرونهم أحق بحسن الاستقبال والتعاون من الدول الأوروبية أو أمريكا وإسرائيل .
وظهر لهذه الزيارات غايات أيدلوجية عقدية وخاصة في التبشير بالمذهب الشيعي , ففي كل خطوة يخطوها الإيرانيون هناك يجدون تربة صالحة لبذر أفكارهم الشيعية الخبيثة التي يدعمها بقوة وجود جماعات متصوفة قائمة على الخرافات والتي تعتبر المقدمة التمهيدية لتحول المسلمين السنة هناك إلى كثافة شيعية , ويزيد الأمر صعوبة أن أفريقيا لا تزال تمتلئ بعبدة للأوثان يتم استقطابهم لمن يوفر لهم الغذاء والكساء والدواء , وإذا دخلوا هؤلاء الوثنيون الإسلام ولم يعلموا عنه سوى المذهب الشيعي فلن يخرجوا عنه أبدا وخاصة أن العقيدة الشيعية فيها الكثير من المظاهر الوثنية وفيها الانفلات الأخلاقي الكثير وخاصة في أمور النساء .
فعل تنتظر الدول العربية السنية أن يخرج عليها مارد شيعي من جنوب القارة الأفريقية ويحاصرون بيه من الشمال والجنوب وهم لا يرقبون في المسلمين السنة إلا ولا ذمة ؟!
أم هل يظنون أنهم لمجرد ما يفعلونه في أوطانهم من إرسال التبرعات العينية والنقدية – وقليل ما هم - أنهم قد أدوا واجباتهم أمام ربهم سبحانه وأنهم قد ساهموا في إنقاذ إخوانهم من خطر التشيع أو التنصير أو التهويد ؟!
وكل الجهود التي تبذل في القارة الأفريقية من الجانب السني المسلم تُبذل في إطار الحملات الإغاثية وهي جهود لا تزال جهود شخصية وقليلة , وأن الخيار الوحيد الحالي في تدخل المسلمين السنة بصورة رسمية دولية ومنظمة وهادفة وواعية يكمن حاليا في الإدارة التركية التي تحاول التقرب من أفريقيا فعقدت مؤتمرا في مدينة اسطنبول للقمة التركية الأفريقية وحضرته قرابة خمسين دولة افريقية لمناقشة أوجه التعاون بينهما والتي أثمرت عن وثيقة للشراكة التركية-الإفريقية والتعاون في مجالات الأمن والسلم، والزراعة والتنمية الريفية، وإدارة الموارد المائية، والمقاولات، والصناعة، والصحة، والبيئة، والطاقة، والنقل، والثقافة والتعليم والتدريب، ووسائل الإعلام والاتصال وغير ذلك من المجالات .
إن أفريقيا التي تمتلك الكثير من الثروات المادية والبشرية تمتلك اليوم أيضا أكثر من 54 صوتا في الأمم المتحدة من إجمالي 154 صوتا , لتعتبر مجالا كبيرا للصراع الثلاثي الجديد ( تركيا – إيران – إسرائيل ) الذي يضاف إلى العديد من الأطراف الأخرى المتصارعة على النفوذ والمكانة في سباق خرج منه اللاعب الأهم والرقم الصعب وهم العرب والمؤسسات الدينية السنية التي لو دخلت ساحة الصراع فلن تجد لها منافسا ..
فهل من متحرك قبل فوات الأوان
مركز التاصيل 

0
الأقلية الإسلامية في مملكة سوازيلاند



الأقلية الإسلامية في مملكة سوازيلاند 
الأقلية الإسلامية في مملكة سوازيلاند

الأقلية الإسلامية في مملكة سوازيلاند 

د. أحمد محمود السيد 

مملكة سوازيلاند: دولة إفريقية داخلية، تقع جنوب القارة، تحيط بها جنوب إفريقيا من الشمال والجنوب والغرب، وموزمبيق من الشرق، يبلغ عدد سكانها 2 مليون نسمة، خضعت لحماية بريطانية منذ عام 1888م، ثم لنفوذ اتحاد جنوب إفريقيا. ونالت استقلالها عام 1968م.
اللغة الرسمية هي الإنجليزية، ولغة السوازي (المحلية) وعاصمتها (مباباني)، والغلات المنتَجة هي الأرز، والذرة وقصب السكر، والقطن.وتربي الأبقار والأغنام والماعز ومخارجها من موزمبيق وجنوب إفريقيا. وصلها الإسلام حديثاً عن طريق الهجرة إليها من اتحاد جنوب إفريقيا ومن موزمبيق.
الجماعات الإثنية: الأفارقة: 97 % والأوروربيون: 3 %.
الأديان: معتقدات تقليدية: 40%، كاثوليك: 20%، مسلمون 10%، أصحاب ديانات أخرى مثل الإنجيليكية واليهودية: 30 %.
وصلها الإسلام حديثاً عن طريق الهجرة إليها من اتحاد جنوب إفريقيا وانتشار التجار المسلمين الذين تحملوا عبء الدعوة الإسلامية.وقد بدأت الدعوة الإسلامية تنشط بشكل رسمي في عام 1989م.
المشكلات التي تواجه المسلمين:
هناك مشكلات عامة، مثل:
1 - تفرق مجموعات العمل الإسلامي وعدم وجود جبهة موحدة تقوم على تنظيم العمل لمواجهة التحديات والتحدث بشكل رسمي مع النظام الحاكم حول مطالب المسلمين.
2 - تحديات المذاهب والفرق المضادة للإسلام كالقاديانية والشيعة وغيرها من الفرق والمذاهب المنتشرة في إفريقيا عامة وساوزيلاند خاصة.
3 - نظام العزل القسري لكل مجموعة عرقية على حدة، وهو ما يكرس العنصرية ويذيب المسلمين خارج نطاق تجمعهم الإسلامي.
4 – عدم وجود نظام تعليم إسلامي موحد في البلاد، وهو ما يدعو للفرقة والبلبلة وورفض الحكومة تطبيق كل هذه الأنظمة التعليمية عليهم.
5 - الافتقار إلى جهة أو مؤسسة تقوم على توفير الكتب الإسلامية باللغة الإنجليزية واللغة المحلية بشكل يغطي مطالب المسلمين كافة.
6 - وجود خلافات كبيرة بين الجهات الإسلامية الدعوية وانعدام التخطيط المستقبلي.
7 - خلو الساحة من الهيئات الدعوية التي توجه رسالتها إلى الأفارقة الزنوج.
8 – ضعف الجمعيات الدعوية التي تواجه عمليات التنصير المنظمة.
9 – ضخامة الخدمات الصحية والزراعية التي تقدمها هيئات التبشير العالمية في أوساط المسلمين مقابل انعدام تلك الخدمات التي تقدمها الجمعيات الإسلامية
مشكلات خاصة بسوازيلاند:
تعتبَر مشكلة انتشار مرض الإيدز بشكل كبير داخل البلاد أحد أخطر المشاكل التي تواجه المسلمين، وقد أخذت الحكومة بأحد الحلول الإسلامية وهو الختان الجماعي للرجال، وتهدف هذه الحملة إلى إبطاء وتيرة الإصابات الجديدة.
وتشهد سوازيلاند أكبر نسبة من الإصابات في العالم؛ حيث تشكل نسبة 25.9٪ من سكانها البالغين. وبسبب المرض فإن أمد الحياة فيها انهار من 61 سنة إلى 32 سنة في غضون عقد من الزمن.
والختان مجاني لجميع الرجال غير المصابين بالفيروس بين سن 15 و 49 عاماً مع هدف يتمثل بإجراء 160 ألف عملية من هذا النوع في غضون سنة حسب ما يوضح أياندا نكيكيتو (منسق المشروع بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية).
وأظهرت دراسات أن ختان الرجال يخفض احتمال إصابة الرجال بفيروس الإيدز؛ لأن عدد الخلايا في الجزء المستأصَل أكثر بكثير من أعدادها في بقية العضو، الأمر الذي يجعله أكثر ضعفاً أمام الإصابة بالفيروس.
وفتحت مجموعة عيادات طبية أقساماً مخصصة لهذه العمليات وسيرتفع العدد إلى مائة عيادة بحلول نيسان (أبريل) المقبل (2011م)، وفي حال تجنب البلد إصابات جديدة بفضل هذه العمليات، فسنشهد - بإذن الله - تغيراً سريعاً على جبهة الإيدز.
تمد الهيئات الإسلامية بدولة جنوب إفريقية فروعاً لها في سوازيلاند وأهمها:
1 - مركز الدعوة الإسلامية العالمية.
2 - مؤتمر الشباب المسلم.
3 - مجلس القضاء الأعلى.
4 - حركة الشباب المسلم.
5 - جماعة العلماء.
6 - جماعة التبليغ.
7 - حركة الدعوة الإسلامية.
8 - المركز الإسلامي (نور الإسلام).


المراجع والمصادر:
• الموسوعة المعرفية الشاملة.
• سيد عبد المجيد بكر، الأقليات المسلمة في إفريقيا.
• د. محمد عاشور مهدي، دليل الدول الإفريقية، جامعة القاهرة، معهد البحوث والدراسات الإفريقية، ص599.
fact book


0
الأقلية الإسلامية في مملكة ليوستو


  الأقلية الإسلامية في مملكة ليوستو 

د. أحمد محمود السيد 




مملكة ليسوتو: دولة إفريقية داخلية مغلقة لا تطل على ممرات مائية، وتحيط بها دولة جنوب إفريقيا من جميع الجهات. وتعد ماسييرو هي عاصمتها وأكبر مدنها.
تناوبت جنوب إفريقيا وبريطانيا على احتلالها حتى حصلت على استقلالها التام في الرابع من شهر أكتوبر عام 1966م، ويبلغ عدد سكانها ما يقرب من 3 مليون نسمة، يشكل المسلمون منهم نسبة 5% حسب إحصائية 2006م.
تُعَد مملكة ليسوتو من أفقر الدول الإفريقية، ويعتمد اقتصادها بصورة رئيسية على الزراعة.
الجماعات الإثنية: الباسوتو (99.7 %) - آخرون (3. %).
الأديان: مسيحيون (80 %) - مسلمون (5 %) - أديان أخرى (15 %).
اللغات: الإنجليزية هي اللغة الرسمية ولغات محلية مثل الزولو والسيسوتو.
دخول الإسلام :
يذكر السماني النصري محمد أحمد (الأستاذ بجامعة الزعيم الأزهري بالسودان) في كتابه «وصول الإسلام للجنوب الإفريقي» أن منطقة الجنوب الإفريقي التي تضم عشر دول، هي: ليسوتو، أنجولا، بتسوانا، ملاوي، موزمبيق، ناميبيا، جنوب إفريقيا، سوازيلاند، زامبيا وزيمبابوي، قد تأخر وصول الإسلام كثيراً إلى هذه المنطقة مقارنة بباقي أجزاء إفريقيا. بعض هذه الدول لم ينتشر فيها الإسلام حتى نهاية القرن العشرين، بينما وصل إلى بعضها الآخر في منتصفه. أما الدول المطلة على الساحل، فقد عرفت الإسلام منذ وقت مبكر.
ويضيف أن تلك المنطقة عرفت الإسلام في منتصف القرن السابع عشر الميلادي بوصول دفعات من السجناء السياسيين الآسيويين من جزر الملايو، وفي بادئ الأمر كانوا يُمنعُون من تأدية شعائرهم الدينية بصورة جماعية وعلنية، وكانت عقوبة الإعدام تنال كلَّ من قبض عليه (متلبساً بجريمة الصلاة)، وذلك بنص القانون.
وفي عام 1793م سمح للمسلمين ببناء أول مسجد في جنوب إفريقيا بالكاب، ولأول مرة مارس المسلمون شعائرهم الدينية بصورة جماعية وعلنية. وفي عام 1805م تم التصديق لأول مقبرة للمسلمين، وبطبيعة الحال أدى تنقُّل التجار الهنود إلى ليسوتو إلى انتشار الإسلام هناك.
سوء أوضاع المسلمين الصحية والاجتماعية:
ذكرت تقارير منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف UNICEF» أنه من المسلَّم به أن وباء نقص المناعة البشرية المكتسب (الإيدز)، والفقر، والجفاف، تشكِّل جميعاً عوامل أساسية وراء الأزمة الحالية في ليسوتو، وقد ارتفع العدد المقدَّر للأشخاص المستضعفين الذين هم في حاجة إلى مساعدات غذائية طارئة ليشمل أكثر من نصف عدد السكان، لافتة النظر إلى أن معدل انتشار وباء الإيدز هو من بين أسوأ المعدلات في العالم.
كما تشير التقارير الرسمية إلى أن ليسوتو كانت بمثابة مزرعة جنوب إفريقيا للحصول على الغذاء، إلا أن جفاف ما يقرب من ثلث آبار البلاد، أدى إلى فقدان عدد كبير من العمال لعملهم، كما أن الأزمة المالية العالمية دمرت قطاع النسيج هناك، الذي كان يستوعب 50 ألف شخص، وقد أدت كل هذه الظروف إلى انخفاض العمال بنسبة تصل إلى 60%.
إضافة إلى ذلك أوضحت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) مؤخراً أنها تساعد 36 ألف مزارع في ليسوتو؛ بهدف زيادة الإنتاج الزراعي في البلاد؛ حيث أدى ارتفاع أسعار البذور والأسمدة والأدوات الزراعية إلى الحد من قدرة المزارعين على إنتاج الغذاء.
كل هذه الأوضاع السيئة جعلت الشعب الليسوتوي يختار الانضمام إلى جنوب إفريقيا - التي احتلته من قَبْل - على البقاء تحت حكومة مستقلة؛ رغبة منه في تحسين أوضاعه ومكافحة مرض الإيدز المتفشي بقوة.
ولم يكن المسلمون بمنأى عن حالة الفقر التي تعاني منها ليسوتو؛ حيث يقول أحد المسؤولين في هيئة الشباب المسلم: «نعاني من ضعف الإمكانيات المادية بصورة واضحة، والتبرعات القليلة لدينا تذهب إلى بعض الأسر المحتاجة».
بيد أنه لم تسجل أية هيئة أو منظمة أيَّ اضطهاد أو تمييز تمارسه السلطات الحكومية ضد المسلمين؛ حيث ينص الدستور هناك على حرية العبادات وممارسة الشعائر الدينية.
ويقوم المركز الإسلامي في ليسوتو بالمهمة الرئيسية في تلبية احتياجات المسلمين الفقراء، لكنه يفتقر للدعم المادي من جانب المنظمات والمؤسسات الإسلامية الخيرية، فلديه كثير من المشروعات الخيرية التي لم تكتمل بعد لعدم توافر الموارد المالية. المثير للاستغراب أن نرى الأمير هاري حفيد الملكة إليزابث الثانية ملكة بريطانيا يزور ليسوتو مؤخراً، ويتبرع بملايين اليوروات من أجل بناء مدارس ومستشفيات جديدة للمسيحيين هناك، ولم نرى أياً من أثرياء المسلمين من يتبرع حتى بيورو واحد لرفع المعاناة عن كاهل المسلمين في البلد الأشد فقراً في القارة السمراء.
إن حاجة مسلمي ليسوتو إلى الدعم المادي والكتب الدينية باللغة الإنجليزية، وإقامة المساجد والمدارس الإسلامية، هي مسؤوليتنا جميعاً؛ سواء كنا أفراداً أو مؤسسات ومنظمات إسلامية، حتى يواجهوا الثالوث المدمر: «الجهل والفقر والمرض».

المراجع والمصادر:
• د. محمد عاشور مهدي، دليل الدول الإفريقية، جامعة القاهرة معهد البحوث الإفريقية، 2007م، ص571.
• مواقع: هدي الإسلام - المعرفة – أطلس الحضارة الإسلامية – الطريق – التاريخ – موقع سيد عبد المجيد بكر، والأقليات المسلمة في إفريقيا.






0
الأقلية المسلمة في زمبابوي


 الأقلية المسلمة في زمبابوي

مجموعة دول جنوبي أفريقيا: (ملاوي - زامبيا - زمبابوي - بتسوانا -
اتحاد جنوب أفريقيا - سوازيلاند - ليسوتو - ناميبيا)
هي المستعمرة البريطانية السابقة روديسيا الجنوبية، والتي أعلن أيان سميث زعيم الأقلية البيضاء انفصالها عن بريطانيا واستقلالها في سنة (1385هـ - 1965م)، وقد أثارت سياسة سميث العنصرية غضب المجتمع الدولي، فأعلنت دول عديدة مقاطعة روديسيا اقتصاديًّا، وفرضت هيئة الأمم المتحدة مقاطعة اقتصادية على حكومة سميث، ونتج عن السياسة العنصرية التي اتبعتها الأقلية البيضاء تأييد شبه عالمي لجبهة تحرير زمبابوي، بزعامة روبرت موجاني وجواشو نكومو، وأخيرًا نالت روديسيا استقلالها تحت حكم الأغلبية الأفريقية، وعرفت بجمهورية زمبابوي.
الموقع:
توجد زمبابوي في القسم الجنوبي الشرقي من وسط القارة الأفريقية، وهي دولة داخلية لا سواحل لها، إذ تبعد عن المحيط الهندي بحوالي مائتين من الكيلو مترات، ومخرجها من موزمبيق التي تحدها من الشرق والشمال الشرقي، وزامبيا من الشمال الغربي وبتسوانا من الغرب، وجمهورية اتحاد جنوبي أفريقيا من الجنوب، وتبلغ مساحة البلد 390.759 كيلو مترًا.
ويبلغ سكان زمبابوي سنة (1408هـ - 1988م) 9.116.000 نسمة، وعاصمة البلاد هراري وسكان العاصمة حوالي 700 ألف، ومن المدن الهامة بلاوايو وجويلو، ويقدر عدد المسلمين بحوالي 800 ألف نسمة.
الأرض:
أرض زمبابوي هضبة تقع بين نهري الزمبيزي ولمبوبو، وتنقسم جغرافيا إلى أربعة أقاليم، لكلٍّ ملامحه الخاصة، والإقليم الأول ويطلق عليه الفلد الأعلى، والثاني يسمى الفلد الأوسط، والإقليم الثالث يسمى الفلد المنخفض، أما القسم الرابع فيتكون من حزام جبلي يقع في شمال شرقي زمبابوي، وتغطى الأرض بحشائش السافانا والغابات.
المناخ:
مناخ زمبابوي ينتمي للنوع المداري، حيث تقع بين دائرتي عرض (30 - 15)، (30 - 22) جنوبي الدائرة الاستوائية، ورغم هذا الموقع المداري تعتدل حرارتها بسبب ارتفاع أرضها، ويتساقط المطر في نوفمبر ويستمر في مارس، وتتمتع منطقة الفلد الأعلى بمناخ معتدل.
السكان والنشاط البشري:
سكان زمبابوي ينتمي إلى الجماعات الزنجية المعروفة بالبانتو، فحوالي (95%) من جملة السكان أفارقة، أما عدد البيض فيزيد قليلًا على ربع مليون نسمة، وهناك أقلية من الآسيويين تصل إلى ثلاثين ألف نسمة، وهكذا تظهر الأغلبية الأفريقية صاحبة الحق الشرعي في بلادها، وينتمي الأفارقة إلى قبائل الميتابيلي والماشونا، ومن قبائل الماشونا جماعات تسمى (الوارمبا) وتدعي هذه الجماعات أنها تنحدر من أصول عربية، وتعيش على بعد أربعمائة كيلو متر إلى الغرب من مدينة سوفالة المشهورة في تاريخ شرقي أفريقيا الإسلامي، وقد أدت سيطرة المستعمرين على هذه المنطقة إلى فصل هذه الجماعات عن إخوانهم، ولهذه الجماعات سلوكيات إسلامية: فلا يأكلون لحم الخنزير، ويختنون أطفالهم، ويرفضون أكل اللحوم التي يذبحها غيرهم، ولا تزال أسر كثيرة منهم تحمل أسماء عربية.
النشاط البشري:
ينصب على حرفتي الزراعة والرعي، ويعمل بالزراعة 60% من القوة العاملة، وأبرز الحاصلات الزراعية: الذرة، والقمح، والأرز، ومن الحاصلات النقدية: القطن، وقصب السكر. ولقد قام المستوطنون الأوربيون بزراعة غلات تجارية جديدة، وتربى قطعان الماشية على حشائش السافانا، ولزمبابوي شهرة في إنتاج النحاس، وبلغ إنتاجها في سنة (1400هـ - 1980م) من النحاس (27 ألف طن)، ومن خام النيكل (15 ألف طن)، والذهب (367 كيلو جرامًا)، والكروم (533 ألف طن)، وكانت تسيطر الأقلية البيضاء على أخصب الأراضي وعلى المناجم، وتربى ثروة حيوانية لا بأس بها في زمبابوي. وقدرت ثروتها في سنة (1408هـ - 1988م) بحوالي 5.700.000 من الأبقار، و580 ألفًا من الأغنام، و1.650.000 من الماعز.
ولقد بدأت بعض الصناعات الحديثة تأخذ مكانتها في زمبابوي، خصوصًا بعد بناء سد كاريبا، فظهرت بعض الصناعات التحويلية، والصناعات الغذائية، والحديد والصلب، وغزل ونسج القطن وصناعته، وتنتشر الصناعة على طول الخط الحديدي من بولاويو إلى سالسبوري.
كيف وصل الإسلام إلى زمبابوي؟
وصل الإسلام إلى هذه المنطقة مبكرًا، فلقد عثر دكتور (ستانلي تيمبور) على قبر في أراضي زمبابوي على مقربة من نهر زمبيزي، وقد نقش عليه: بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله محمد رسول الله، هذا قبر سلام بن صالح الذي انتقل من دار الدنيا إلى دار الآخرة في السنة الخامسة والتسعين من هجرة النبي عليه الصلاة والسلام. وهذا الاكتشاف الأثري الذي عثر عليه دكتور ستانلي يدل على أن المسلمين وصلوا منطقة زمبابوي في القرن الأول الهجري، وهذا أمر طبيعي، فقد قامت إمارات إسلامية في المدن الساحلية لشرقي أفريقيا، وكانوا على صلة بداخل القارة، تمثلت هذه الصلة في رحلات تجارية قام بها التجار المسلمون.
وكان ميناء سفالة مخرجًا لمنتجات الإقليم، ولقد اشتهرت المنطقة من قديم بإنتاج الذهب، والمكان الذي عثر فيه دكتور ستانلي على القبر سابق الذكر يبعد أربعمائة كيلو متر إلى الغرب من سفالة، وكانت سفالة تتبع إمبراطورية الزنج الإسلامية التي اتخذت من كلوا عاصمة لها، وعثر على آثار عربية أخرى تبعد عن مدينة فورت فكتوريا 25 كيلو مترًا قرب أطلال زمبابوي، وهذا يدل أيضًا على أن المسلمين قد عاشوا بهذه المنطقة وعمروها، وتعيش الآن بهذه المنطقة قبيلة الوارمبا التي تدعي أنها تعود إلى أصول عربية.
وأقام المسلمون الأوائل المساجد على طول الطرق التي كانوا يسلكونها إلى الداخل، كان هذا قبل مجيء الاستعمار البرتغالي إلى منطقة شرقي أفريقيا، وعندما احتل البرتغاليون ساحل موزمبيق قطعوا الصلة بين الجماعات المسلمة في الداخل وإخوانهم على ساحل شرقي أفريقيا، وشجعوا البعثات التنصيرية على العمل، وأتاحوا لها الفرص المناسبة، ووضعوا العراقيل في وجه الدعوة الإسلامية. وتسابق البريطانيون والبرتغاليون إلى احتلال منطقة وسط أفريقيا الجنوبية، وكان سيسل رودس البريطاني أسرع من البرتغاليين في احتلال المنطقة، فكوَّن شركتين بريطانيتين للعمل على استغلال هذه المنطقة، وحصل على معاهدة وضعت ملك المتبابلي تحت الحماية البريطانية، وهكذا دخلت المنطقة في حوزة الاستعمار البريطاني.
المسلمون في الوقت الراهن:
يوجد بزمبابوي أكثر من 800 ألف نسمة من المسلمين، ويتكونون من عناصر أفريقية وآسيوية مهاجرة، ويعيش المسلمون في المناطق الزراعية ومناطق التعدين، في وسط زمبابوي وجنوبها الشرقي، ويقيم التجار من المسلمين في المدن الرئيسية مثل سالسبوري، وبلاوايو، وعلى جانبي الخط الحديدي الذي يخترق من الشرق إلى الغرب، هذا ويكسب الإسلام كل يوم أنصارًا جددًا، فلقد أسلم في 1381هـ مائتا شخص، وفي سنة 1394هـ أعلن إسلام أربع عشرة بطنًا من قبيلة الوارمبا سالفة الذكر، وغيروا اسم بلدتهم من موهير إلى إسلام أباد. وجدير بالذكر أن توزيع نسب الديانات في زمبابوي حسب ما جاء في تقرير المجلس الإسلامي الأعلى هي 9.4% مسلمون، 43% مسيحيون 47.6% وثنيون.
المساجد والمدارس:
ويوجد في زمبابوي أكثر من 40 مسجدًا وعشرين مصلى منتشرة في معظم المدن والقرى، وألحقت بهذه المساجد (كتاتيب) لتعليم أبناء المسلمين، ويدرس بها معلمون غير مؤهلين، والمناهج التي تدرس هزيلة، فالمدارس الإسلامية في حاجة إلى تطوير ودعم بالمدرسين المؤهلين، لا سيما وأنها تمول بمبالغ تجمع على هيئة تبرعات من المسلمين بزمبابوي، والأمر يحتاج إلى مركز إسلامي لتدريب الأئمة أو معهد لتخريج الدعاة، وكذلك معهد لتأهيل المدرسين. وقد طالب بهذا الشيخ آدم ماكدا رئيس جمعية البعثة الإسلامية في زمبابوي، طالب في البحث الذي تقدم به لمؤتمر الشبيبة المسلمة الذي عقد ببتسوانا بجنوبي أفريقيا، وأوضح في بحثه مدى الحاجة للأئمة والمدرسين المؤهلين، وأضاف أن القبائل الأفريقية في زمبابوي تقبل على اعتناق الإسلام ولا زال حوالي نصف السكان من الوثنيين.
الهيئات الإسلامية:
وهناك عدد من الهيئات والجمعيات الإسلامية منها:
1-     اتحاد المجالس الإسلامية.
2-     حركة الشباب المسلم في مدينة بلاوايو.
3-     جمعية الطلبة المسلمين في (قي قي).
4-     منظمة الشباب المسلم في جنوبي زمبابوي.
5-     البعثة الإسلامية.
6-     جماعة التبليغ.
7-     من أبرز الهيئات الإسلامية مجلس العلماء المسلمين الذي تأسس 1395هـ - 1975م.
8-     اتحاد الطلاب المسلمين في زمبابوي، تأسس عام 1989م.
9-     جمعية الرابطة الإسلامية.
10- المجلس الأعلى للمسلمين بزمبابوي.
كل هذه الهيئات في حاجة لتوحيدها.
وتتلخص متطلبات الجمعيات الإسلامية بزمبابوي في:
معالجة ضحالة المعلومات عن الدين الإسلامي عند المسلمين، وتوسيع وتنشيط المراكز الإسلامية الموجودة، الحاجة إلى كتب إسلامية باللغات المحلية الأفريقية والإنجليزية، منح دراسية لأبناء المسلمين في زمبابوي، الاهتمام بتطوير المدارس الإسلامية ومدها بالمدرسين المؤهلين، ولقد حضر وفد في زمبابوي المؤتمر الثاني للشباب المسلم، وكذلك المؤتمر الإسلامي الثالث للشباب المسلم بجنوب أفريقيا، والذي عقد في جمهورية ملاوي في جمادي الآخرة سنة (1408هـ)، ولقد عقدت ندوة الشباب الإسلامي أول مؤتمراتها في شرق أفريقيا في زمبابوي سنة 1401هـ - 1981م، وعقد المؤتمر الرابع لشباب جنوب أفريقيا بهراري سنة 1983م.
نقلا عن موقع الاسلام 

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

 
تعريب وتطوير مدونة الفوتوشوب للعرب
المسلمون في العالم © 2011 | عودة الى الاعلى
Designed by Chica Blogger